بمحرك فضائى نووى مكون من 20 طابقا.. هكذا تستعد الصين لغزو المريخ



قامت الصين ببناء محرك فضائي نووي بارتفاع 20 طابقا لتشغيل المركبة التى ستتجه إلى المريخ، وبحسب ما ورد فقد طلب من العلماء أما”ابتكار” المشروع “أو الموت” بينما تمهد الصين الطريق لعصر جديد في سباق الفضاء العالمي.


وبحسب موقع thesun البريطانى، فبعد التعاون بين أكثر من عشرة معاهد بحثية وجامعات، تعتقد الصين أنها قطعت خطوات كبيرة نحو السفر بين الكواكب، ووفقًا لتقرير صادر عن صحيفة South China Morning Post، أكد فريق البحث أن النموذج الأولي لنظام المفاعل النووي المبرد بالليثيوم قد اجتاز الاختبارات الأرضية الأولية.


 


وقد تم تقليص حجم المفاعل الانشطاري من فئة 1.5 ميجاوات، وهو أقوى سبع مرات من النظام المنافس الذي تبنيه وكالة ناسا، إلى حجم غير مسبوق، وفي ورقة بحثية نشرتها مجلة Scientia Sinica Technologica الخاضعة لمراجعة النظراء التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم، أوضحت كيف تم تصميم النظام المبرد بالليثيوم أيضًا للتوسع بشكل كبير في الفضاء.

WhatsApp Image 2024-03-20 at 11.34.28 AM


وباستخدام الليثيوم السائل، يمكنهم أيضًا جعل المفاعل أصغر حجمًا، وذلك بفضل الموصلية الحرارية العالية للعنصر والوزن المنخفض، ويبدأ الهيكل بحجم حاوية، ويمكن أن ينمو ليصبح كبيرًا مثل مبنى مكون من 20 طابقًا بمجرد نشره بالكامل، بما في ذلك المشتت الحراري للمفاعل بقدرة 1.5 ميجاوات.




لكن على الأرض، سيتم طيها بشكل أنيق لتصبح بحجم حاوية، ويزن أقل من ثمانية أطنان، حسبما ذكرت الصحيفة، وعلاوة على ذلك، فإن التصميم يجعل نظام المفاعل “سهل التحميل والإطلاق بواسطة الصواريخ”، بينما سيكون أيضًا قادرًا على الحفاظ على عمليات مستقرة في البيئات الفضائية القاسية لفترات طويلة.

WhatsApp Image 2024-03-20 at 11.34.39 AM


وتضيف الصحيفة أن المفاعل الصيني سيولد ما يصل إلى 1276 درجة مئوية من خلال انشطار وقود اليورانيوم، وهي درجة حرارة تتجاوز بكثير درجة حرارة تشغيل معظم المحطات النووية التجارية، وتعمل الحرارة الشديدة بعد ذلك على توسيع الأشكال السائلة من العناصر الخاملة مثل الهيليوم والزينون إلى غازات، مما يؤدي إلى تشغيل المولد.




وتضيف الصحيفة أن النقل ذهابًا وإيابًا عالي الكتلة سيكون ممكنًا لكل من الرحلات الفضائية المأهولة والبضائع، ونتيجة لذلك، فإن مصدر الطاقة القوي سيفتح الطريق أمام الصين لاستكشاف القمر والمريخ على نطاق واسع.


ويتجسد تصميم الصين على قيادة السباق في مجال السفر إلى الفضاء باستخدام الطاقة النووية في شعار معلق فوق النموذج الأولي للمفاعل يقول: “ابتكروا أو هلكوا، لا اعذار.”


في حين أن المركبات الفضائية مثل Starship التي تطورها شركة SpaceX الأمريكية قد تستغرق سبعة أشهر على الأقل للوصول إلى المريخ، فإن المركبة الفضائية الصينية التي تعمل بالطاقة النووية يمكن أن تكمل رحلة ذهابًا وإيابًا في ثلاثة أشهر فقط.




ويعد صاروخ ستارشيب عنصرا أساسيا في خطط ناسا لهبوط رواد الفضاء على سطح القمر في وقت لاحق من هذا العقد، فضلا عن آمال الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إيلون ماسك في استعمار المريخ، ومع ذلك، فحتى رحلة ذهابًا وإيابًا إلى الكوكب الأحمر ستحتاج إلى نظام ضخم لدعم الحياة.


وأكدت ناسا أن أول صاروخ من طراز Blue Origin New Glenn سيرسل مركبتين فضائيتين علميتين إلى المريخ في أواخر عام 2024، بينما يعتبر ماسك أن عام 2026 هو أقرب عام ستطلق فيه SpaceX مهمتها غير المأهولة.




ويأتي الجدول الزمني الجديد بعد انفجار صاروخ Musk’s Starship الضخم – المركبة التي يأمل أن تهبط على القمر وفي نهاية المطاف على المريخ – في محاولة إطلاق ثانية، كما دعت وكالة ناسا المتطوعين للعيش في مستعمرة محاكاة للمريخ لمدة عام كامل لتعزيز الاستعدادات للحياة المستقبلية على الكوكب الأحمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *