البيت الأبيض يخصص 25.4 مليار دولار لناسا فى طلب ميزانية 2025



لن تحصل ناسا على زيادة كبيرة في ميزانية العام المقبل، حيث خصص البيت الأبيض 25.4 مليار دولار لوكالة ناسا في طلب الميزانية الفيدرالية للسنة المالية 2025، وهذه زيادة بنسبة 2% عن مبلغ 24.9 مليار دولار الذي تحصل عليه الوكالة للعام المالي 2024 الذى أقره الكونجرس.


 


ووفقا لما ذكره موقع “space”، يمثل هذا المبلغ الذي تم إقراره تخفيضًا كبيرًا من مبلغ 27.2 مليار دولار الذي طلبه البيت الأبيض للسنة المالية الحالية، لذلك ليس هناك بالتأكيد ضمان بأن وكالة ناسا ستحصل على كامل مبلغ 25.4 مليار دولار المطلوب للعام المالي 2025، والذي يبدأ في الأول من أكتوبر من هذا العام.


 


وتخصص ميزانية 2025 المقترحة 7.6 مليار دولار لبرنامج أرتميس التابع لناسا، والذي يهدف إلى إقامة وجود بشري على القمر وحوله بحلول نهاية عشرينيات القرن الحالي.


 


وقال مسؤولو ناسا، إن مستوى التمويل هذا من شأنه أن يبقي الوكالة على المسار الصحيح لإطلاق رواد فضاء حول القمر في سبتمبر 2025 في مهمة أرتميس 2، ثم وضع أقدامهم بالقرب من القطب الجنوبي للقمر مع أرتميس 3 بعد عام.


 


يدعم طلب الميزانية جهود رحلات الفضاء المأهولة، على سبيل المثال، توفر 109 ملايين دولار لتطوير مركبة، بالشراكة مع الصناعة الخاصة، من شأنها أن تساعد في إخراج محطة الفضاء الدولية من مدارها بأمان في عام 2030 أو نحو ذلك. 


 


يستمر الطلب أيضًا في تمويل تطوير واحد أو أكثر خاص لمحطة الفضاء الدولية في مدار أرضي منخفض (LEO)، وقالت مارجريت فو شاوس، المديرة المالية لناسا، خلال مكالمة هاتفية حول الميزانية مع الصحفيين: “على وجه التحديد، يتضمن هذا الطلب 170 مليون دولار لثلاث شراكات تجارية في المدار الأرضي المنخفض في المرحلة الأولى والتي تعمل جميعها من خلال التصميم المبكر”.


 


ستوفر الميزانية أيضًا، إذا تم إقرارها، 2.73 مليار دولار لاستكشاف الكواكب بالروبوتات، مما يسمح لناسا بمواصلة تطوير مهام جديدة مثل Dragonfly، وهي طائرة عمودية مصممة لاستكشاف قمر زحل الضخم تيتان الذي يحتمل أن يستضيف الحياة.


 


وسيتم تخصيص جزء من مبلغ 2.73 مليار دولار أمريكي لإرجاع عينة المريخ (MSR)، وهو مشروع طموح تعمل عليه ناسا مع وكالة الفضاء الأوروبية، وتهدف MSR إلى جلب العينات التي جمعتها المركبة الجوالة Perseverance التابعة لناسا إلى الأرض في وقت ما في ثلاثينيات القرن الحالي.


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *