موظف سابق فى تويتر يدعى طرد إيلون ماسك له لسبب كاذب.. هذا ما قاله




تقدم راندال لين، وهو مهندس سابق في تويتر (المعروف الآن باسم X)، بادعاءات تتعلق بالإنهاء غير المشروع بعد فصله من الشركة.


 

ويزعم لين أنه اتُهم زورًا بتسريب معلومات إلى الصحافة، مما أدى إلى رحيله المفاجئ عن تويتر في فبراير 2023، بعد وقت قصير من تولي إيلون ماسك السيطرة على المنصة، وفقاً لموقع indiatoday.


 


وفي مقابلة مع زوي شيفر في كتابها الذي صدر مؤخرا بعنوان “Extremely Hardcore”، شرح لين تجربته بالتفصيل، مؤكدا أنه تم استهدافه ظلما بسبب تسريب معلومات سرية، وقام “شيفر”، مدير تحرير النشرة الإخبارية التقنية “Platformer”، بتوثيق رواية “لين” للأحداث، وتسليط الضوء على التحديات التي واجهها الموظفون خلال فترة عمل ” ماسك ” في تويتر.


 


انضم لين إلى تويتر كمهندس للتعلم الآلي في فبراير 2020، وسرعان ما ارتقى إلى منصب مهندس الموظفين، نظرًا لعدم رضاه عن ثقافة الشركة في عهد الرئيس التنفيذي السابق جاك دورسي، رحب لين باستحواذ ماسك على الشركة في أكتوبر 2022، على أمل وجود بيئة أكثر ديناميكية، ورحب بتوقعات ” ماسك”، وأظهر تفانيه من خلال الوصول مبكرًا والبقاء لوقت متأخر في مقر تويتر في سان فرانسيسكو.


 


وقد نالت جهود لين لإقناع ” ماسك ” بأفكاره المبتكرة، بما في ذلك اقتراح تطوير وحدات معالجة الرسوميات الخاصة بتويتر، تقديرًا من الرئيس التنفيذي، ومع ذلك، وسط موجة من عمليات الفصل التي تستهدف الأصوات المعارضة، ظهرت تسريبات من الموظفين الساخطين في المقر الرئيسي لتويتر، حسبما أفاد موقع Business Insider، ووجد لين نفسه محاصرًا في التداعيات عندما اتُهم بأنه المصدر وراء مقالتين عن لعبة Platformer.


 


ورغم نفيه هذه الاتهامات وتأكيده أنه لم يتواصل معها قط، إلا أن لين واجه تداعيات سريعة، وبعد اجتماع مع أمن الشركة حيث تم تقديم الأدلة المزعومة التي تربطه بالتسريبات، تم إنهاء عمل لين ومصادرة جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به.


 


وفي أعقاب ذلك، أعرب “لين” عن استيائه من قلة الدعم من الشركة، وأعرب عن أسفه للخيانة التي شعر بها بعد تكريس نفسه لعمله وحماية زملائه من التداعيات المحتملة مع ” ماسك “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *