ناسا تعين رئيسًا جديدًا لأبحاث الأطباق الطائرة المجهولة



عينت وكالة ناسا رئيسًا جديدًا لأبحاث الأطباق الطائرة المجهولة، حيث تم تعيين مارك ماكينيرني مديرًا لأبحاث UAP، وهو الدور الذي سيشرف فيه على دراسات الوكالة حول الظواهر الشاذة غير المحددة، أو UAP، وهو مصطلح جديد يشمل الأجسام الطائرة المجهولة في السماء بالإضافة إلى الأشياء أو الأحداث غير المبررة التي يتم ملاحظتها تحت الماء أو في الفضاء أو التي يبدو أنها تنتقل بين أي من هذه المجالات.


 


ووفقًا لما ذكره موقع “Space”، عمل ماكينيرني سابقًا كمنسق اتصال الوكالة مع وزارة الدفاع الأمريكية، وفي هذا الدور الجديد، سيقوم ماكينيرني بتنسيق اتصالات ناسا ودراساتها حول UAP من أجل “إنشاء قاعدة بيانات قوية لتقييم UAP المستقبلي”.

 


كما أنه بالإضافة إلى ذلك، سيساعد رئيس UAP الجديد التابع لناسا الوكالة في تقديم الخبرة في مجال الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية لمراقبة الأرض في الفضاء لمساعدة الحكومة الأمريكية على البدء في جمع البيانات التي تأمل أن تساعد في تفسير ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة.


 


وكان صرح قادة ناسا أنهم لن يقوموا بالإعلان عن المدير علنًا، ولكن ليس من الواضح سبب تراجع الوكالة عن هذا القرار، لكن التعليقات التي تم الإدلاء بها خلال الإحاطة تشير إلى أن أعضاء مجموعة دراسة UAP التابعة لناسا قد تلقوا تهديدات ومضايقات عبر الإنترنت لذلك لم تشأ الوكالة الإعلان عن الاسم فى البداية.


 


على الرغم من المضايقات التي تلقاها فريق دراسة UAP التابع لناسا، فإن قادة الوكالة متفائلون بأن هذا المنصب الجديد سيساعد في إعطاء الأجسام الطائرة المجهولة التدقيق العلمي الجاد الذي يستحقه الموضوع. 


 


كما أنه في البيان الذي أعلن عن تعيين ماكينيرني، قال نيكولا فوكس، المدير المساعد لمديرية المهام العلمية في مقر ناسا في واشنطن، إن المدير الجديد لأبحاث UAP هو “إضافة محورية لفريق ناسا وسيوفر القيادة والتوجيه والتنسيق التشغيلي للمهمة”. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *